محامٍ مرخّص في المملكة العربية السعودية | رقم الترخيص 40462 | ممارسة مهنية منذ 2013 | محامٍ مرخّص | ترخيص 40462 | منذ 2013
محامٍ مرخّص | ترخيص 40462 | منذ 2013

عقد استخدام علامة تجارية

يمنح عقد استخدام علامة تجارية مالك العلامة وسيلة للسماح لشخص أو منشأة أخرى باستعمالها دون نقل ملكيتها. لكن قيمة العقد لا تتوقف على وجود عبارة عامة تسمح بالاستخدام؛ بل على تحديد ما الذي يسمح به فعلياً: السلع أو الخدمات، المنطقة، المدة، الحصرية، المقابل المالي، مراقبة الجودة، وحدود منح الحق للغير.

وينظم قانون العلامات التجارية الساري في السعودية عقود الترخيص بصورة مباشرة. فهو يسمح لمالك العلامة بترخيص استعمالها عن كل أو بعض السلع أو الخدمات المسجلة، ويضع قواعد للمدة والقيود والجودة والكتابة والترخيص من الباطن.

لذلك فإن العقد الجيد لا يبدأ من نموذج جاهز، بل من قراءة نطاق العلامة ثم تحويله إلى إذن تعاقدي واضح يمكن للطرفين تطبيقه.

الجواب السريع: ماذا ينظم عقد استخدام علامة تجارية؟

عقد استخدام علامة تجارية هو عقد مكتوب يمنح بموجبه مالك العلامة، وهو المرخِّص، شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً، وهو المرخَّص له، حق استعمال العلامة بالنسبة إلى كل أو بعض السلع أو الخدمات التي سجلت عنها، ضمن الحدود المتفق عليها.

هل أنت بصدد منح علامتك لطرف آخر أو الحصول على حق استخدامها وتخشى أن تترك الحصرية أو المقابل أو حدود الاستغلال مفتوحة للتفسير؟ مراجعة نطاق الترخيص قبل التوقيع تساعد على توضيح ما يملكه كل طرف، وما يجوز استخدامه، وما الذي يجب أن يحدث عند انتهاء العلاقة.

ناقش عقد استخدام العلامة قبل التوقيع

تفضل معرفة البنود أولاً؟ أكمل قراءة الدليل أدناه.

ولا يعني الترخيص انتقال ملكية العلامة.

كما أن الأصل النظامي يسمح لمالكها بأن يستمر في استعمالها وأن يمنح تراخيص أخرى ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك. ولا يجوز أن تتجاوز مدة الترخيص المدة المقررة لحماية العلامة.

وباختصار، يجب أن يجيب العقد قبل توقيعه عن تسعة أسئلة:

السؤالما الذي يجب ضبطه؟
ما العلامة؟رقم التسجيل والعلامة محل الترخيص
على ماذا تستخدم؟السلع أو الخدمات المسموح بها
أين؟المنطقة والنطاق الرقمي
إلى متى؟بداية الترخيص ونهايته
هل الاستخدام حصري؟حقوق المالك والمرخص لهم الآخرين
ما المقابل؟مبلغ ثابت أو دوري أو نسبة وفق الاتفاق
كيف تستخدم العلامة؟الهوية والجودة وضوابط الاستعمال
هل يجوز منحها للغير؟التنازل والترخيص من الباطن
ماذا بعد الانتهاء؟وقف الاستخدام والمخزون والحسابات والمواد

هذه الأسئلة أهم من طول العقد؛ لأن النزاع غالباً لا ينشأ من عدم وجود عقد، بل من وجود عقد لا يحدد حدود الإذن بدقة.

مراجعة مهنية للمحتوى
مراجعة قانونية لعقود ترخيص واستخدام العلامات التجارية

أُعد هذا الدليل بالرجوع إلى قانون العلامات التجارية الساري في المملكة والخدمات الرسمية للهيئة السعودية للملكية الفكرية، مع التمييز بين ملكية العلامة والترخيص باستعمالها والامتياز التجاري. وهو محتوى قانوني عام لا يغني عن فحص تسجيل العلامة والعقد والصفة النظامية للأطراف والوقائع الخاصة بكل صفقة.

المحامي محمد الدوسري
محامٍ مرخّص في المملكة العربية السعودية
ترخيص ممارسة المحاماة رقم 40462
ممارسة مهنية منذ 2013
آخر مراجعة قانونية: أغسطس 2026

ملاحظة مهنية قبل التوقيع

قوة عقد استخدام العلامة لا تتحدد بطوله، بل بوضوح حدود الإذن. قبل التوقيع يجب تحديد العلامة والسلع أو الخدمات والمدة والمنطقة والحصرية والمقابل وضوابط الجودة والترخيص من الباطن وما يحدث بعد انتهاء العلاقة، لأن الغموض في أحد هذه العناصر قد يحول الاستخدام المأذون به إلى نزاع حول نطاق الترخيص.

المشكلة الأكثر شيوعاً ليست في منح الإذن نفسه، بل في ترك حدوده مفتوحة. كلما كانت السلع أو المنطقة أو الحصرية أو الحسابات الرقمية أو نهاية الاستخدام غامضة، زادت مساحة الخلاف عند تنفيذ العقد.

ما هو عقد استخدام علامة تجارية في السعودية؟

يفصل النظام بين ملكية العلامة وبين الترخيص باستعمالها، ولذلك فإن عقد استخدام علامة تجارية لا ينقل الملكية إلى المرخَّص له، بل ينظم حدود الاستعمال المسموح به. فالمالك يستطيع السماح لشخص طبيعي أو اعتباري باستخدام العلامة بالنسبة إلى كل أو بعض السلع أو الخدمات التي سجلت عنها، من دون أن يفقد صفته مالكاً للعلامة.

ولهذا يوجد في العلاقة طرفان أساسيان:

المرخِّص: صاحب الحق الذي يمنح الإذن باستخدام العلامة.

المرخَّص له: الشخص أو المنشأة التي تحصل على حق الاستخدام ضمن الحدود التي يقررها العقد.

وتظهر أهمية هذا التمييز عندما يبدأ النشاط الفعلي. فالمرخَّص له لا يحصل بمجرد العقد على كل السلطات المرتبطة بالعلامة، وإنما يحصل على القدر الذي يسمح به النظام والعقد.

إذا كان الترخيص مثلاً مقصوراً على خدمة محددة، فلا ينبغي قراءة العقد كما لو أنه يسمح باستعمال العلامة على جميع المنتجات أو الأنشطة. وإذا كان جغرافياً في منطقة معينة، فيجب تحديد معنى هذه المنطقة وما إذا كان البيع الإلكتروني خارجها مشمولاً أو مستبعداً.

وقبل بناء علاقة ترخيص طويلة الأجل، من المفيد فهم أصل الحق ونطاق التسجيل من خلال دليل تسجيل العلامة التجارية في السعودية، بينما يقتصر هذا المقال على العلاقة بين المالك والمرخَّص له.

هل الترخيص ينقل ملكية العلامة؟

لا. نقل الملكية والترخيص تصرفان مختلفان، ولذلك فإن عقد استخدام علامة تجارية يمنح حق الاستعمال ضمن الحدود المتفق عليها، ولا يؤدي بذاته إلى انتقال ملكية العلامة.

فالترخيص يُبقي العلامة مملوكة لصاحبها، بينما نقل الملكية ينقل الحق ذاته إلى مالك جديد ويخضع لأحكام مستقلة. ولهذا أفرد النظام أحكاماً منفصلة لنقل ملكية العلامة وأخرى لعقود الترخيص.

عقد استخدام علامة تجارية

ما أهم بنود عقد ترخيص العلامة التجارية؟

قيمة عقد استخدام علامة تجارية تظهر في التفاصيل التي يضبطها، لا في عدد صفحاته. فالمواد المنظمة للترخيص تمنح الطرفين مساحة للتعاقد، لكنها تضع أيضاً حدوداً لما يمكن فرضه على المرخَّص له، وتجيز تنظيم مسائل مثل المنطقة والمدة والجودة وحماية العلامة من الإساءة.

ولذلك، ينبغي عند صياغة العقد ضبط تسعة بنود أساسية:

  1. العلامة محل الترخيص: تحديد العلامة بدقة وربطها ببيانات تسجيلها وصورتها أو الشكل المشمول بالإذن.
  2. السلع والخدمات: بيان ما يجوز للمرخَّص له استخدام العلامة عليه فعلياً، دون الاكتفاء برقم الفئة وحده.
  3. النطاق الجغرافي: تحديد المنطقة التي يسمح فيها بالاستعمال، سواء على مستوى المملكة أو نطاق جغرافي أضيق.
  4. الاستخدام الإلكتروني: تنظيم المتجر الإلكتروني والحسابات واسم النطاق وبيانات الدخول ومصيرها عند انتهاء الترخيص.
  5. مدة الترخيص: تحديد البداية والنهاية بما لا يتجاوز مدة حماية العلامة، مع مراعاة حالة التسجيل والتجديد.
  6. الحصرية: توضيح نطاقها بدقة: لأي منتجات، وفي أي منطقة، وهل يحتفظ المالك بحق الاستخدام أو الترخيص للغير.
  7. مراقبة الجودة: وضع معايير تحافظ على جودة السلع أو الخدمات والهوية البصرية وسمعة العلامة.
  8. المقابل المالي: تحديد طريقة احتسابه، ومواعيد الاستحقاق، والتقارير اللازمة للتحقق منه.
  9. نهاية الترخيص: تنظيم ما يحدث للشعار والحسابات والمواقع والمخزون والمواد التسويقية بعد انتهاء حق الاستخدام.

والقاعدة العملية: كل بند يترك مفتوحاً اليوم قد يتحول إلى نقطة نزاع غداً.

كيف تضبط الحصرية والمقابل المالي؟

في عقد استخدام علامة تجارية ترتبط الحصرية بالمقابل المالي من الناحية التجارية، لكن لكل منهما وظيفة تعاقدية مستقلة. فالحصرية تحدد مدى انفراد المرخَّص له بالاستعمال، بينما ينظم المقابل ما يستحقه مالك العلامة نظير منح هذا الحق.

الترخيص الحصري وغير الحصري

المادة 29 تضع قاعدة مهمة: يستطيع مالك العلامة أن يرخص لأشخاص آخرين وأن يستخدمها بنفسه ما لم يتفق على خلاف ذلك. وهذا يعني أن الحصرية لا تُفترض بمجرد تسمية العقد «ترخيصاً حصرياً» دون بيان آثارها.

العنصرترخيص حصري وفق العقدترخيص غير حصري
تراخيص أخرىتقيد بحسب نطاق الحصرية المتفق عليهيمكن منحها
استعمال المالكيحدد العقد أثر الحصرية عليهيبقى ممكناً في الأصل
المنطقةتحتاج تحديداً دقيقاًيجب تحديد نطاق الاستخدام أيضاً
السلع والخدماتتحدد حدود الحصريةتحدد حدود الإذن
أهم خطرغموض معنى «حصري»تداخل المرخص لهم

من هنا، لا أنصح بصياغة «للمرخَّص له الحق الحصري في المملكة» من دون الإجابة عن المنتجات والقنوات والبيع الرقمي وحق المالك نفسه.

المقابل المالي لاستغلال العلامة

لا يحدد نظام العلامات التجارية نسبة Royalty موحدة للعقود. لذلك يبنى المقابل على الاتفاق وطبيعة الصفقة.

قد يكون:

  • مبلغاً ثابتاً.
  • مبلغاً دورياً.
  • نسبة مرتبطة بالمبيعات.
  • صيغة تجمع أكثر من عنصر.

والأهم ليس اسم طريقة الحساب، بل تعريف أساسها.

إذا كان المقابل مثلاً نسبة من المبيعات، فبيّن ما المقصود بالمبيعات في العقد، والفترة المحاسبية، ومواعيد التقارير، وكيفية معالجة المرتجعات أو الحسومات إذا كانت مؤثرة في الحساب.

ولا تخلط بين هذا المقابل وبين الرسوم الحكومية.

بحسب صفحة SAIP الحالية لخدمة «طلب الترخيص باستخدام العلامة التجارية»، تبلغ رسوم الترخيص حالياً 2,000 ريال ورسوم النشر 1,000 ريال. وهذه رسوم الخدمة الحكومية وليست عائداً للمرخِّص، وينبغي التحقق منها مرة أخرى وقت تقديم الطلب لاحتمال تحديثها.

متى يجوز الترخيص من الباطن؟

القاعدة النظامية هنا مختصرة وواضحة: لا يجوز للمرخَّص له التنازل عن الترخيص إلى الغير أو منح تراخيص من الباطن ما لم يتفق على خلاف ذلك.

وهذه القاعدة تجعل الصمت في العقد مهماً.

إذا كان النموذج التجاري يحتاج إلى موزعين أو شركات تابعة أو مستثمرين آخرين يستخدمون العلامة، فلا ينبغي الانتظار حتى يبدأ النشاط ثم البحث عن تفسير واسع للإذن الأصلي.

عند السماح بالترخيص من الباطن، اضبط على الأقل:

  • من يمكن منحه الترخيص.
  • ضرورة الموافقة المسبقة إن أراد المالك ذلك.
  • المنتجات أو الخدمات المشمولة.
  • المنطقة.
  • المدة.
  • تطبيق معايير الجودة نفسها.
  • مسؤولية المرخَّص له الأصلي عن متابعة الاستخدام.
  • مصير الترخيص الفرعي عند انتهاء العلاقة الأصلية.

ولا تفترض أن كل عقد فرعي ينتهي آلياً على الصورة نفسها في جميع الحالات؛ الأفضل أن ينظم العقد الأصلي هذه النتيجة صراحة، مع مراعاة الوقائع وطبيعة العقود القائمة.

هل يجب تسجيل عقد الترخيص لدى SAIP؟

هذه من أهم النقاط التي يجب فهمها بدقة. حيث أن النظام يشترط أن يكون عقد الترخيص مكتوباً، لكنه لا يشترط التأشير به في سجل العلامات للاعتداد بالعقد. وإذا تم التأشير به، تحدد اللائحة كيفية التأشير والإشهار.

وهذا يختلف عن نقل ملكية العلامة، إذ يقرر النظام بشأن نقل الملكية أحكاماً أخرى تتعلق بحجيته على الغير والتأشير والإشهار. وفي المقابل، توفر الهيئة السعودية للملكية الفكرية حالياً خدمة رقمية باسم:

طلب الترخيص باستخدام العلامة التجارية.

وتصفها بأنها خدمة تتيح لصاحب العلامة الترخيص لشخص أو مؤسسة باستخدام علامته عن كل أو جزء من فئة واحدة. وتشمل خطوات الخدمة الدخول إلى بوابة العلامات، واختيار خدمة الترخيص، وتعبئة بيانات العلامة، ثم سداد رسوم الترخيص والنشر.

لذلك يجب فصل سؤالين:

هل العقد مكتوب ومستوفٍ للعلاقة بين الطرفين؟

ثم:

هل يريد الطرفان التأشير بالترخيص وإتمام الإجراء الرسمي المتاح لدى SAIP؟

والخلط بين السؤالين يؤدي إلى القول خطأً إن العقد لا يوجد أو لا يعتد به إلا بعد التسجيل.

وعندما يكون قيد الترخيص موجوداً ثم ينتهي العقد أو يفسخ، تنظم المادة 33 طلب شطب القيد، مع إخطار الطرف الآخر وإتاحة الاعتراض وفق الإجراءات المقررة.

ماذا يحدث عند انتهاء الترخيص أو تجاوز حدوده؟

النهاية يجب أن تصاغ منذ البداية. فلا يكفي أن يقول العقد: «ينتهي بعد ثلاث سنوات». ينبغي تحديد ما يفعله المرخَّص له بعد ذلك.

ومن المسائل العملية التي تستحق تنظيماً:

  • وقف وضع العلامة على منتجات جديدة.
  • إزالة الشعار من المواقع والإعلانات عند انتهاء الحق.
  • تحديد مصير المخزون الذي صنع أثناء مدة الترخيص.
  • تسليم أو إغلاق الحسابات التي أنشئت للعلامة إذا كان ذلك متفقاً عليه.
  • إيقاف الحملات الإعلانية القائمة.
  • معالجة المواد المطبوعة أو التغليف.
  • تسوية المستحقات المالية والتقارير النهائية.
  • شطب قيد الترخيص إذا كان مؤشراً به.

أما إذا تجاوز المرخَّص له حدود الإذن أثناء مدة العقد، كأن يستعمل العلامة على منتجات غير مشمولة أو خارج نطاق متفق عليه، فقد تبدأ المسألة باعتبارها إخلالاً بالعقد بحسب النصوص والوقائع.

وإذا انتهى حق الاستخدام واستمر استعمال العلامة، فقد يصبح هذا الاستخدام غير مأذون به ويثير مسألة التعدي على حق العلامة.

لكن هناك فارق يجب الحفاظ عليه:

انتهاء الترخيص لا يجعل كل استخدام لاحق جريمة تلقائياً.

المسؤولية الجنائية تتطلب أن تنطبق على السلوك إحدى الصور التي جرمها النظام، مثل تزوير علامة مسجلة أو تقليدها بطريقة مضللة، أو بعض صور الاستعمال بسوء نية، أو التعامل في سلع تحمل علامة مزورة أو مقلدة مع العلم.

وهذا التفريق مهم لأنه يمنع تحويل كل نزاع تعاقدي إلى اتهام جنائي من دون فحص الفعل وشروط المسؤولية.

ما الفرق بين الترخيص ونقل الملكية والامتياز التجاري؟

في عقد استخدام علامة تجارية يجب التمييز بين الترخيص ونقل الملكية والامتياز التجاري؛ فهذه الأدوات قد تتقاطع في استخدام العلامة، لكنها تختلف في طبيعة الحق والهدف القانوني لكل منها.

المسألةترخيص العلامةنقل الملكيةالامتياز التجاري
ملكية العلامةتبقى للمرخِّصتنتقلقد تبقى للمانح أو يكون مرخصاً له
الهدفالسماح باستخدام العلامةنقل الحق نفسهتشغيل نموذج أعمال مرتبط بالعلامة
التشغيللا يلزم أن يشمل نظام عمل متكاملاًليس جوهر التصرفيتضمن نموذج أعمال ومعرفة وتشغيلاً
النظام الخاصنظام العلامات التجاريةنظام العلامات التجاريةنظام الامتياز التجاري

الترخيص مقابل نقل الملكية

نقل الملكية يتصرف في الحق ذاته، بينما الترخيص يسمح بالاستعمال دون نقل ملكية العلامة.

ولهذا وضع النظام لكل منهما أحكاماً منفصلة.

الترخيص مقابل الامتياز التجاري

الفارق هنا أهم. فنظام الامتياز يعرف الامتياز بأنه ممارسة أعمال لحساب صاحب الامتياز مرتبطة بعلامة أو اسم تجاري، وتشمل الخبرات التقنية والمعرفة الفنية وتحديد طريقة تشغيل الأعمال.

والأهم أن النظام نفسه يستبعد من مفهوم الامتياز العقود المقصورة على استخدام علامة تجارية أو حقوق ملكية فكرية بالنسبة إلى سلعة أو خدمة.

لذلك:

ليس كل عقد يسمح باستخدام علامة تجارية عقد امتياز تجاري.

إذا توسعت العلاقة من مجرد حق استعمال العلامة إلى نموذج تشغيل ومعرفة فنية ودعم والتزامات أخرى، فيجب فحص ما إذا أصبحت العلاقة داخلة في نطاق نظام الامتياز التجاري.

وعند انطباق نظام الامتياز، توجد متطلبات مستقلة، ومنها قاعدة ممارسة نموذج أعمال الامتياز سنة واحدة بواسطة شخصين أو في منفذي بيع مختلفين على الأقل قبل عرض فرصة الامتياز أو منحها، وفق الشروط النظامية.

ولا ينبغي استيراد هذه المتطلبات تلقائياً إلى عقد ترخيص علامة بسيط لا يدخل أصلاً في تعريف الامتياز.

7 أخطاء تجعل عقد استخدام العلامة مصدراً للنزاع

يمكن أن تكون العلامة مسجلة والعقد مكتوباً، ومع ذلك تبقى العلاقة معرضة للخلاف إذا لم تعالج حدود الاستخدام.

1. كتابة «حق استخدام العلامة» دون تحديد السلع أو الخدمات.

هذا يفتح السؤال لاحقاً: هل الإذن يشمل كل ما يبيعه المرخَّص له؟

2. استخدام كلمة «حصري» دون تعريفها.

الحصرية قد تكون لمدينة أو منتج أو قناة بيع أو مدة. يجب ألا تبقى كلمة مجردة.

3. عدم تنظيم الاستخدام الإلكتروني.

قد ينتهي العقد ويبقى اسم النطاق أو الحساب في يد طرف لا يملك حق الاستمرار في استعمال العلامة.

4. إغفال معايير الجودة

النظام يجيز وضع شروط للرقابة الفعالة على الجودة ومنع الأفعال التي تسيء إلى العلامة. ترك هذه المساحة خالية قد يجعل التدخل لاحقاً أصعب تعاقدياً.

5. السماح العملي للغير دون بند للترخيص من الباطن.

إذا كان الطرف يعرف منذ البداية أن نموذج العمل يحتاج أطرافاً فرعية، فيجب معالجة ذلك صراحة.

6. الخلط بين رسوم SAIP والمقابل التجاري.

الرسوم الحكومية إجراء مختلف عن المبالغ المستحقة بين الطرفين.

7. كتابة بداية العقد بدقة وترك نهايته غامضة.

من يستخدم الاسم بعد الانتهاء؟ ماذا عن المخزون؟ من يسيطر على الحسابات؟ ومتى يجب إزالة الشعار؟

هذه التفاصيل هي التي تحدد إن كان الانفصال منظماً أو بداية نزاع جديد.

متى تستحق الصفقة مراجعة قانونية قبل التوقيع؟

ليست كل علاقة استخدام بالدرجة نفسها من التعقيد، لكن تزداد أهمية المراجعة قبل توقيع عقد استخدام علامة تجارية عندما توجد حصرية، أو قيمة مالية مرتفعة، أو عدة مناطق أو منتجات، أو استخدام إلكتروني واسع، أو حق في الترخيص من الباطن، أو ارتباط بعقد توزيع أو امتياز.

وتزداد الحاجة أيضاً عندما يكون أحد الأطراف شركة أو منشأة ويستلزم العقد التحقق من صفة ممثلها وحدود سلطته، أو عندما تكون العلامة مرتبطة بعلاقة سابقة أو نزاع قائم أو ترخيص آخر.

المراجعة المهنية المفيدة لا تبدأ بسؤال: «هل النموذج جيد؟»

بل تبدأ بخمسة أسئلة:

  1. ما الحق الذي يملكه المرخِّص فعلياً؟
  2. ما القدر الذي يريد منحه؟
  3. ما الاستخدام التجاري المتوقع من المرخَّص له؟
  4. أين يمكن أن يختلف الطرفان بعد سنة أو ثلاث سنوات؟
  5. ماذا يجب أن يحدث عندما ينتهي الإذن؟

بهذه الطريقة تتحول مراجعة العقد من تدقيق لغوي إلى خريطة للمخاطر وحدود الاستخدام.

وضّح نطاق الترخيص قبل توقيع العقد

وضّح نطاق الترخيص قبل توقيع العقد

إذا كنت بصدد منح علامتك لطرف آخر، أو تبحث في شروط الحصول على حق استخدامها، فالقيمة الأولى ليست في العثور على نموذج أطول؛ بل في معرفة ما الذي يجب أن يسمح به العقد وما الذي يجب أن يبقى خارج نطاقه.

يمكن بدء التواصل برسالة مختصرة لتحديد طبيعة الموضوع والقناة المناسبة للمراجعة المهنية.

التواصل المهني مع المحامي محمد الدوسري

يرجى عدم إرسال العقد أو المستندات أو أسماء الأطراف أو أي بيانات حساسة عبر النموذج العام. يُكتفى بوصف مختصر لطبيعة الاستفسار لتحديد وسيلة المراجعة المناسبة.

الأسئلة الشائعة عن عقد استخدام علامة تجارية

ما المقصود بعقد استخدام علامة تجارية؟

هو عقد مكتوب يمنح مالك العلامة بموجبه شخصاً أو منشأة حق استعمالها ضمن نطاق محدد، مع بقاء ملكية العلامة لصاحبها. ويمكن أن يقتصر الترخيص على بعض السلع أو الخدمات المسجلة بحسب الاتفاق ونطاق الحق.

ما الفرق بين عقد الاستخدام وعقد الترخيص؟

يستخدم التعبيران عملياً للدلالة على منح حق استعمال العلامة، بينما يستخدم النظام مفهوم الترخيص باستعمال العلامة التجارية لتنظيم العلاقة بين مالك العلامة والمرخَّص له.

أيشترط أن يكون عقد ترخيص العلامة مكتوباً؟

نعم. يشترط النظام الكتابة للاعتداد بعقد الترخيص، ولذلك ينبغي أن تحدد الوثيقة بوضوح العلامة ونطاق الاستخدام والمدة والحقوق والالتزامات الأساسية للطرفين.

أيجب تسجيل عقد الترخيص لدى SAIP حتى يكون معتبراً؟

لا يشترط التأشير بعقد الترخيص في سجل العلامات للاعتداد به، لكن الهيئة السعودية للملكية الفكرية توفر خدمة رسمية لطلب الترخيص باستخدام العلامة التجارية وقيد بياناته وفق الإجراءات المعمول بها.

ما أهم بنود عقد استخدام علامة تجارية؟

أهمها تحديد العلامة والسلع أو الخدمات، نطاق الاستخدام الجغرافي والرقمي، المدة، الحصرية، المقابل المالي، معايير الجودة، الترخيص من الباطن، وما يحدث عند انتهاء العلاقة.

متى يكون ترخيص العلامة حصرياً؟

تتحقق الحصرية وفق ما يتفق عليه الطرفان وحدودها الواردة في العقد. لذلك يجب تحديد ما إذا كانت الحصرية تتعلق بمنطقة معينة أو سلع أو خدمات محددة، وما إذا كان المالك يحتفظ بحق استخدام العلامة أو الترخيص للغير.

أيمكن للمرخَّص له منح ترخيص من الباطن؟

الأصل أنه لا يجوز للمرخَّص له التنازل عن الترخيص أو منح ترخيص من الباطن ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك. ولهذا يجب تنظيم هذه المسألة صراحة إذا كان نموذج العمل يحتاج إلى أطراف إضافية.

كيف يحدد المقابل المالي لاستخدام العلامة التجارية؟

يمكن الاتفاق على مبلغ ثابت، أو مقابل دوري، أو نسبة من المبيعات، أو صيغة تجمع أكثر من طريقة. ويجب تحديد أساس الحساب ومواعيد الاستحقاق والتقارير المالية بوضوح، مع عدم الخلط بين المقابل التعاقدي ورسوم SAIP.

ماذا يحدث إذا استمر استخدام العلامة بعد انتهاء الترخيص؟

قد يصبح الاستخدام غير مأذون به ويثير مسؤولية تعاقدية أو مسألة تعدٍ على حق العلامة بحسب الوقائع. ولا يتحول كل استعمال بعد انتهاء العقد إلى جريمة تلقائياً؛ إذ تتطلب المسؤولية الجنائية توافر الأفعال والشروط التي حددها النظام.

ما الفرق بين ترخيص العلامة والامتياز التجاري؟

ترخيص العلامة قد يقتصر على منح حق استخدامها، بينما الامتياز التجاري علاقة أوسع ترتبط عادةً بنموذج أعمال ومعرفة فنية وطريقة تشغيل ودعم والتزامات إضافية. لذلك لا يعد كل عقد استخدام علامة تجارية عقد امتياز تجاري.

لا تقاس جودة عقد استخدام علامة تجارية بطوله، بل بوضوح حدود الترخيص منذ البداية.

لذلك يجب أن يحدد العقد بدقة: العلامة، السلع والخدمات، المنطقة، المدة، الحصرية، المقابل، الجودة، الترخيص من الباطن، وما يحدث عند انتهاء الاستخدام.

وتبقى ثلاث قواعد أساسية:

أولاً، الترخيص لا ينقل ملكية العلامة.
ثانياً، يجب أن يكون عقد الترخيص مكتوباً، ولا يشترط التأشير به في السجل للاعتداد به.
ثالثاً، لا يجوز للمرخَّص له التنازل عن الترخيص أو منحه من الباطن إلا إذا اتفق الطرفان على خلاف ذلك.

والقاعدة العملية: اضبط حدود الاستخدام قبل بدء الاستغلال، لا بعد نشوء النزاع.

المصادر الرسمية:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *