إعداد المحتوى القانوني
محامٍ مرخص في المملكة العربية السعودية — ترخيص رقم 40462
نُشر: 19 سبتمبر 2026 | آخر تحديث: 19 سبتمبر 2026
يحدد واجب العناية والولاء لمدير الشركة كيف يمارس المدير سلطته، وما الذي يجب أن يراعيه قبل اتخاذ القرار، وليس النتيجة التجارية التي يجب أن يحققها في كل مرة. وتجمع المادة 26 من نظام الشركات سبعة التزامات تتعلق بالصلاحية، ومصلحة الشركة، واستقلال القرار، والعناية، وتعارض المصالح، والإفصاح، والمنفعة من الغير. لذلك لا تكفي الخسارة وحدها لإثبات التقصير. ويبدأ التقييم من القرار والمعلومات والصلاحيات والمصلحة والوثائق الموجودة وقت اتخاذه.
الجواب السريع
واجب العناية والولاء لمدير الشركة يعني أن يمارس المدير صلاحياته لمصلحة الشركة وباستقلال، وأن يبذل مستوى معقولاً من العناية والحرص والمهارة قبل القرار. كما يلتزم بتجنب تعارض المصالح والإفصاح عنها. ويُقيّم الالتزام من مسار القرار والظروف والمعلومات المتاحة وقت اتخاذه، لا من الربح أو الخسارة وحدهما.
المصدر الرسمي:
نظام الشركات — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء،
وبخاصة المواد 26 و27 و28 و31. تم التحقق في سبتمبر 2026.
ما المقصود بواجب العناية والولاء لمدير الشركة؟
الواجبان مترابطان، لكن لكل منهما وظيفة مختلفة. واجب العناية يركز على الطريقة التي اتخذ بها المدير القرار، ومدى فهمه لموضوعه ومخاطره والمعلومات اللازمة له. أما واجب الولاء فيركز على مصلحة الشركة واستقلال المدير، وعلى عدم استخدام السلطة أو المعلومات أو المركز الإداري لخدمة مصلحة تتعارض معها.
لهذا قد يقع إخلال بالعناية دون وجود منفعة شخصية، مثل اتخاذ قرار جوهري دون معلومات كافية. وقد يكون القرار مدروساً من الناحية المالية، لكن تظهر مشكلة في الولاء بسبب مصلحة شخصية لم تعالج بالطريقة النظامية. وقد يجتمع الواجبان في الواقعة نفسها.

واجب العناية
تلزم المادة 26 المدير أو عضو مجلس الإدارة ببذل العناية والاهتمام والحرص والمهارة المعقولة والمتوقعة. ويعني ذلك أن يكون القرار متناسباً في تحضيره مع حجمه وأثره. فالقرار اليومي محدود الأثر لا يحتاج عادة إلى المستوى نفسه من الدراسة الذي قد يحتاجه شراء أصل جوهري أو التزام مالي طويل الأجل.
ولا يعني واجب العناية ضمان نجاح القرار. فقد تتغير ظروف السوق بعد اتخاذ قرار بني على معلومات مناسبة، وقد تتحقق خسارة رغم سلامة المسار الذي سبق القرار. لذلك ينصب الفحص على ما كان معروفاً ومتاحاً للمدير وقت اتخاذه.
واجب الولاء
يرتبط واجب الولاء بتوجيه السلطة الإدارية إلى مصلحة الشركة وتعزيز نجاحها، واتخاذ القرار باستقلال. كما يرتبط بتجنب حالات تعارض المصالح والإفصاح عن المصالح المباشرة أو غير المباشرة التي تتصل بأعمال الشركة وعقودها.
ويختلف هذا الواجب عن مجرد وجود رأي تجاري مختلف بين المدير والشركاء. السؤال هو ما إذا كان القرار قد صدر لخدمة مصلحة الشركة بصورة مستقلة، أم تأثر بمصلحة أخرى مرتبطة بصاحب القرار. أما التفاصيل الخاصة بترخيص المصالح أو صور المنافسة واستغلال الفرص، فلها نطاق مستقل ولا يلزم استيعابها كاملة في هذا المقال.
| وجه المقارنة | واجب العناية | واجب الولاء |
|---|---|---|
| محور الفحص | جودة مسار اتخاذ القرار | مصلحة الشركة واستقلال القرار |
| السؤال الرئيس | هل كانت المعلومات والعناية مناسبة؟ | هل خدم القرار مصلحة الشركة دون مصلحة متعارضة غير معالجة؟ |
| أبرز الأدلة | تقارير، دراسات، مخاطر، محاضر | إفصاحات، استقلال القرار، الموافقات ذات الصلة |
| هل تتطلب منفعة شخصية؟ | لا | قد تصبح المصلحة الشخصية عنصراً جوهرياً في الفحص |
ما الالتزامات السبعة التي تقررها المادة 26؟
تجعل المادة 26 واجب العناية والولاء لمدير الشركة إطاراً عملياً يتكون من سبعة التزامات مترابطة. ولا تعني هذه الالتزامات أن كل مخالفة تؤدي تلقائياً إلى المسؤولية، لكنها تحدد المعايير التي يبدأ منها تقييم سلوك المدير أو عضو مجلس الإدارة.
1. ممارسة المهام داخل حدود الصلاحيات
يبدأ القرار من معرفة مصدر السلطة. فقد تكون صلاحية المدير مستمدة من النظام أو عقد التأسيس أو النظام الأساس أو قرار صحيح صادر من الجهة المختصة. ولا يكفي وصف الشخص بأنه مدير لإثبات أنه يملك اتخاذ كل قرار أو توقيع كل التزام.
وتختلف بنية الإدارة باختلاف الشكل النظامي للشركة. لذلك يساعد فهم أنواع الشركات في النظام السعودي على تحديد الوثائق والجهات التي يجب الرجوع إليها قبل تقييم صلاحيات الإدارة.
2. العمل لمصلحة الشركة وتعزيز نجاحها
يجعل النظام مصلحة الشركة نقطة مركزية في القرار الإداري. ولا يعني ذلك أن كل قرار يجب أن يفيد جميع الشركاء أو المساهمين بالطريقة نفسها، بل أن يكون لدى الإدارة أساس معقول يربط القرار بمصلحة الشركة التي تديرها.
3. اتخاذ القرار باستقلال
الاستقلال لا يعني أن يعمل المدير بمعزل عن الشركاء أو أجهزة الشركة. المقصود أن يمارس اختصاصه وتقديره عندما يكون القرار من مسؤوليته، وألا تتحول سلطته إلى تنفيذ آلي لمصلحة طرف آخر دون تقييم ما إذا كان القرار يخدم الشركة.
4. بذل العناية والحرص والمهارة المعقولة
هذه هي النواة العملية لواجب العناية. قبل اتخاذ قرار ذي أثر جوهري، يجب أن يكون المدير على معرفة كافية بطبيعته، والتزاماته الأساسية، ومخاطره المهمة، والمعلومات اللازمة لفهمه. ويتغير مستوى الفحص المطلوب بحسب طبيعة القرار وحجمه وظروفه.
5. تجنب حالات تعارض المصالح
تعارض المصالح يرتبط مباشرة بواجب الولاء، لكن المادة 27 تعالجه بتفصيل أوسع. لذلك يكفي هنا تقرير أن المدير يحتاج إلى معرفة ما إذا كانت له مصلحة قد تؤثر في استقلاله قبل اتخاذ القرار، ثم التعامل معها وفق الأحكام النظامية ذات الصلة.
6. الإفصاح عن المصالح المباشرة وغير المباشرة
لا يؤدي الإفصاح وظيفته إذا كان غامضاً إلى درجة لا تسمح بفهم طبيعة المصلحة. والهدف أن تكون الجهة المختصة على علم بالمصلحة التي يمكن أن تؤثر في القرار، حتى تتعامل معها وفق النظام ووثائق الشركة.
7. عدم قبول منفعة مرتبطة بالدور الإداري
يمنع هذا الالتزام التأثير الخارجي في استقلال المدير عندما تكون المنفعة مرتبطة بقيامه بواجباته في الشركة. ويظل التقييم مرتبطاً بطبيعة المنفعة وصلتها بالمنصب والوقائع المحيطة بها، دون توسيع الوصف إلى مسائل أخرى لا يحكمها هذا المقال.
وتتضمن اللائحة التنفيذية لنظام الشركات أحكاماً تفصيلية مرتبطة بواجبات العناية والولاء والمصلحة غير المباشرة والإفصاح والمنافسة.
المصدر الرسمي:
اللائحة التنفيذية لنظام الشركات — جريدة أم القرى.
تم التحقق في سبتمبر 2026.
كيف يثبت المدير بذل العناية المطلوبة؟
لا توجد وثيقة واحدة تثبت الالتزام بـواجب العناية والولاء لمدير الشركة في جميع الحالات. سلامة المسار تظهر عادة من مجموعة من العناصر تبدأ بالصلاحية، ثم المعلومات التي كانت متاحة، والمخاطر التي نوقشت، وطريقة اتخاذ القرار، وأي إفصاح أو موافقة مرتبطة به.
القرار المهم يحتاج إلى معلومات تتناسب مع أثره. فإذا كان الموضوع خارج المعرفة المعتادة للإدارة، فقد تصبح التقارير الفنية أو المالية أو القانونية جزءاً من المعلومات التي تساعد على فهم القرار. لكن وجود تقرير لا يغني عن قراءة نطاقه ومعرفة الافتراضات والمعلومات التي بني عليها.
ويأتي التوثيق في نهاية هذه السلسلة. فالمحضر أو القرار المكتوب لا يجعل التصرف سليماً بذاته، لكنه يساعد على إثبات ما كان مطروحاً وقت اتخاذ القرار، ومن وافق، وما إذا كانت هناك مصلحة أو اعتراض أو معلومة جوهرية جرى بحثها.
| نقطة الفحص | السؤال | المستند المحتمل |
|---|---|---|
| الصلاحية | من يملك اتخاذ القرار؟ | عقد التأسيس أو النظام الأساس أو التفويض |
| المعلومات | ماذا كان معروفاً وقت القرار؟ | تقارير ودراسات ومراسلات |
| المخاطر | هل جرى فهم المخاطر والبدائل الجوهرية؟ | تقييمات أو مذكرات مرتبطة بالقرار |
| المصلحة | هل توجد مصلحة مباشرة أو غير مباشرة؟ | إفصاحات وموافقات ذات صلة |
| التوثيق | كيف ثبتت الموافقة أو الاعتراض؟ | محضر الاجتماع أو القرار المكتوب |
متى يعد المدير مقصراً في واجب العناية أو الولاء؟
لا يثبت الإخلال بـواجب العناية والولاء لمدير الشركة بوصف عام مثل «سوء الإدارة». يجب تحديد الواجب الذي يقال إنه خولف، ثم تحديد الفعل أو الامتناع والظروف التي وقع فيها. ففي جانب العناية قد ترتفع المخاطر إذا اتخذ المدير قراراً جوهرياً دون فهم مضمونه الأساسي أو تجاهل معلومات مؤثرة كانت متاحة له.
أما في جانب الولاء، فيتركز الفحص على استقلال القرار ومصلحة الشركة والمصلحة الشخصية المرتبطة بصاحب القرار. وإذا كانت الواقعة تتعلق بمصلحة مباشرة أو غير مباشرة أو منافسة أو استغلال أصول أو فرص الشركة، تصبح الأحكام التفصيلية للمادة 27 ذات صلة، لكن هذه المسائل يجب ألا تختزل في وصف واحد دون قراءة الوقائع ووثائق الشركة.
ولا يكفي وجود مخالفة مجردة للانتقال مباشرة إلى نتيجة نهائية عن المسؤولية. فالمادة 28 تربط مسؤولية المدير أو عضو مجلس الإدارة بالضرر الناشئ عن مخالفة النظام أو وثائق الشركة أو عن الخطأ أو الإهمال أو التقصير. ولهذا يجب الفصل بين تحديد الواجب وبين تحديد أثر الإخلال به.
هل خسارة الشركة تثبت تقصير المدير؟
لا. الخسارة المالية وحدها لا تثبت أن المدير أخل بواجبه. فقد يتخذ قرار بعد جمع معلومات مناسبة ودراسة المخاطر ثم تتغير ظروف السوق أو التمويل أو البيئة التجارية. وفي المقابل، قد ينتج قرار ضعيف الإعداد نتيجة مالية إيجابية، لكن ذلك لا يجعل طريقة اتخاذه سليمة تلقائياً.
المادة 31 وتقييم القرار
تساعد المادة 31 على تفسير العلاقة بين القرار والنتيجة. فهي تتناول القرار الذي اتخذه المدير أو عضو مجلس الإدارة أو صوت عليه بحسن نية، وتنظر إلى وجود مصلحة في موضوعه، ومدى الإحاطة به وفق الظروف، والاعتقاد العقلاني بأنه يحقق مصلحة الشركة. كما تجعل عبء إثبات خلاف الشروط التي تقررها المادة على المدعي.
ولهذا فإن تقييم واجب العناية والولاء لمدير الشركة يجب أن يعود إلى اللحظة التي اتخذ فيها القرار. ما المعلومات الموجودة وقتها؟ هل كانت هناك مصلحة؟ وهل كان الاعتقاد بمصلحة الشركة قائماً على أساس معقول؟ هذه الأسئلة أدق من الحكم على المدير من النتيجة وحدها.
ما المستندات التي تساعد في تقييم سلامة القرار؟
لا توجد هرمية ثابتة تجعل وثيقة واحدة حاسمة في جميع الحالات. قيمة المستند تتحدد بالسؤال الذي يراد إثباته. فعقد التأسيس أو النظام الأساس يساعدان في تحديد الصلاحيات، بينما تكشف المحاضر ما عرض على أصحاب القرار ومن وافق أو اعترض.
وتوضح التقارير والدراسات المعلومات التي كانت متاحة وقت اتخاذ القرار. أما الإفصاحات والموافقات فتكتسب أهمية خاصة عندما توجد مصلحة مباشرة أو غير مباشرة. وقد تكون العقود والمراسلات ووثائق التنفيذ ضرورية لمعرفة ما إذا كان التصرف الذي نفذ فعلياً يطابق ما تمت الموافقة عليه.
إذا انتقلت المسألة من تقييم الواجب إلى بحث المطالبة بالتعويض ومسؤولية المدير، تصبح نية البحث مختلفة، ويمكن الرجوع إلى دعوى المسؤولية في نظام الشركات لفهم الإطار المخصص لتلك المسألة دون تكراره داخل هذا الكلاستر.
قائمة فحص القرار قبل اعتماده
تصلح القائمة التالية كأداة تنظيمية عامة قبل القرارات الجوهرية. وهي لا تمثل متطلباً نظامياً مستقلاً لكل قرار، ولا تستبدل قراءة النظام أو وثائق الشركة.
- الصلاحية: ما مصدر سلطة المدير في اتخاذ القرار أو التوقيع؟
- مصلحة الشركة: ما العلاقة بين القرار ومصلحة الشركة أو نجاحها؟
- الاستقلال: هل اتخذ القرار بتقدير مستقل داخل حدود الاختصاص؟
- المعلومات: هل تتناسب المعلومات المتاحة مع حجم القرار وأثره؟
- المخاطر: هل فُهمت المخاطر والبدائل الجوهرية قبل الاعتماد؟
- المصلحة الشخصية: هل توجد مصلحة مباشرة أو غير مباشرة تحتاج إلى معالجة؟
- التوثيق: هل تسمح المستندات بإعادة بناء مسار القرار لاحقاً؟
الأسئلة الشائعة حول واجب العناية والولاء لمدير الشركة
ما المقصود بواجب العناية والولاء لمدير الشركة؟
واجب العناية والولاء لمدير الشركة يضبط طريقة ممارسة المدير لصلاحياته. فيلزمه بالعمل داخل حدود السلطة المقررة ولمصلحة الشركة وباستقلال، وبذل العناية والحرص والمهارة المعقولة. كما يرتبط بتجنب تعارض المصالح والإفصاح عن المصالح المباشرة أو غير المباشرة وفق الأحكام النظامية.
ما الفرق بين واجب العناية وواجب الولاء؟
يركز واجب العناية على جودة مسار القرار، مثل المعلومات المتاحة وفهم المخاطر ومستوى الحرص والمهارة. أما واجب الولاء فيركز على مصلحة الشركة واستقلال المدير والمصالح الشخصية التي قد تؤثر في القرار. وقد يجتمع إخلال الواجبين في واقعة واحدة بحسب ظروفها.
ماذا تقرر المادة 26 من نظام الشركات؟
تقرر المادة 26 سبعة التزامات رئيسية: العمل داخل الصلاحيات، والعمل لمصلحة الشركة وتعزيز نجاحها، واستقلال القرار، وبذل العناية والحرص والمهارة المعقولة، وتجنب تعارض المصالح، والإفصاح عن المصالح المباشرة وغير المباشرة، وعدم قبول منفعة من الغير مرتبطة بالدور الإداري.
هل خسارة الشركة تثبت تقصير المدير؟
لا. النتيجة المالية وحدها لا تكفي لإثبات التقصير. يُفحص القرار وفق الظروف والمعلومات المتاحة وقت اتخاذه، ومدى استقلال صاحبه، ووجود مصلحة من عدمها، ومستوى الإحاطة بموضوع القرار. وقد يخسر قرار مدروس بسبب تغير الظروف دون أن تكون الخسارة بذاتها دليلاً على الإهمال.
كيف يثبت المدير أنه بذل العناية المناسبة؟
لا يوجد مستند واحد يحسم ذلك في كل الحالات. يفيد عادة تحديد الصلاحية، والمعلومات المتاحة وقت القرار، والتقارير أو الدراسات ذات الصلة، وتقييم المخاطر، والمحاضر والقرارات المكتوبة، وأي إفصاحات لازمة. وتختلف قيمة كل مستند بحسب طبيعة القرار والمسألة المطلوب إثباتها.
ما المستندات المهمة عند تقييم سلامة قرار المدير؟
تشمل المستندات المهمة عقد التأسيس أو النظام الأساس، وقرارات التفويض، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير والدراسات السابقة للقرار، والإفصاحات عن المصالح، والعقود والمراسلات ذات الصلة. ولا توجد وثيقة أقوى دائماً من غيرها؛ فالقيمة الإثباتية ترتبط بالسؤال والواقعة التي يراد إثباتها.
الخلاصة القانونية
واجب العناية والولاء لمدير الشركة لا يجعل المدير مسؤولاً عن كل خسارة، ولا يمنحه في المقابل حرية مطلقة في إدارة الشركة. يبدأ التقييم من حدود الصلاحية ومصلحة الشركة واستقلال القرار، ثم ينتقل إلى المعلومات والعناية المعقولة ومعالجة المصالح المتعارضة وتوثيق مسار القرار.
الفارق بين قرار تجاري مشروع وقرار قد يثير مسؤولية لا يظهر من النتيجة وحدها. يجب الرجوع إلى ما كان معروفاً وقت اتخاذ القرار، وإلى الوثائق التي تحدد السلطة وتكشف المعلومات والمصلحة وطريقة الاعتماد. ويضع هذا التحليل الواجب في موضعه داخل الإطار الأوسع لـحوكمة الشركات ومسؤولية الإدارة دون تحويل المقال إلى دليل لإجراءات الدعوى أو الخدمات القانونية.
إخلاء المسؤولية
هذا المحتوى للتوعية القانونية العامة، ولا يعد استشارة قانونية لحالة محددة ولا ينشئ علاقة موكل بمحامٍ. ويختلف التقييم بحسب شكل الشركة ووثائقها وصلاحيات الإدارة وطبيعة القرار والمعلومات والمستندات والوقائع الخاصة بكل حالة.
عن الكاتب
محامٍ مرخص في المملكة العربية السعودية — ترخيص رقم 40462 — ممارسة مهنية منذ 2013.
بيانات التحقق المهني:
الترخيص والعضوية